كلمة السيد الرئيس


كلمة السيد الرئيس الحسن بلموذن  للجمع العام التآسيسي لجمعية تيوجكل للاتحاد والتنمية والتعاون




بسم الله الرحمان الرحيم و الصلاة و السلام على اشرف الانبياء و المرسلين

اما بعد

بداية اود ان اتقدم اصالة عن نفسي و نيابة عن باقي زملائي في اللجنة التحضيرية بالشكر الجزيل لكل من ساندنا و دعمنا من اجل ترجمة فكرتنا على ارض الواقع وجعلها حقيقة بعدكما كانت فكرة يصعب تحقيقها و اخص بالدكر هنا كل افراد منطقة تيوجكل و الحضور الكريم الذي ابى الا ان يشاركنا في هذا التاسيس ليعبر لنا عن دعمه بهدا الحضور 

و لا يفوتني ان انوه بالدور الكبير لكافة ابناء المنطقة الذي لولاهم لما استطعنا التواجد هنا اليوم 

ان الشباب اليوم ما فتئ يصنع مستقبله بنفسه خلافا لما كان عليه الوضع سابقا فالشباب الان استطاع ان يقلب الموازين في عديد المجالات من هنا تبلورت لدينا فكرة التقدم لحمل المشعل و العمل من اجل الصالح العام و من اجل المساهمة في برنامج التنمية .

فكانت الطريقة المثل بالنسبة لنا هي التنظم داخل اطار قانوني تتمثل في جمعية تهدف الى تحقيق تنمية على مختلف الاصعدة الاجتماعية و الرياضية و الثقافية .

كما ان الدور الدي يلعبه المجتمع المدني اليوم كشريك اساسي للمؤسسات الحكومية من اجل النهوض بالمجتمعات و التوحد من اجل تحقيق تنمية مستدامة و الدفاع عن مصلحة المواطن .

ساهم و بشكل كبير في تطوير فكرتنا و جعلها اكثر خصوبة لكي تترجم على ارض الواقع .

و بالفعل فبعد عديد الاجتماعات و المشاورات فيما بيننا خلصنا الى بناء تصور بعدي للجمعية كان عنوانه الرئيسي هو النهوض و المساهمة في بناء مدرسه النجاح عبر تشجيعنا للانشطة الموازية داخل المؤسسات التعليمية و كدا خلق فضاء لابداع التلميذ و اخراج ميولاته في شتى المجالات .

كما لم نغفل الجانب الاهم في هدا التصور وهو المساهمة في تطوير قدرات التلميذ و ذالك عبر حث الاساتذة و كذا التلاميذ على الانخراط في برنامج الدعم و التقوية خاصة بالنسبة لتلاميذ الامتحانات الاشهادية .

هذا فيما يخص قطاع التربية و التعليم اما في الشطر الثاني من التصور و الذي شمل المجالات الثقافية و الاجتماعية و الرياضية فقد انصبت جل الافكار المطروحة على جعل الجمعية همزة وصل بين الادارة و المواطن عبر محاولة ايصال ما تعانيه الساكنة من مشاكل اجتماعية و بيئية الى الجهات المسؤولة و التنسيق معها من اجل ايجاد حلول لهذه المشاكل و ذالك عبر تنسيق الجهود التطوعية للساكنة و توجيهها جماعيا .

و في الاخير خلصت الللجنة الى ضرورة تشجيع الشباب على الخلق و الابداع و دعمهم عبر خلق انشطة ثقافية و رياضية من شانها الرفع من انخراط الشباب في المجالين و بالتالي ابعادهم عن كل الاخطار المحدقة بهم.

على العموم فان فكرة تاسيس جمعية لم تات من فراغ فبلاظافة للعوامل السالفة الذكر فان التشجيع الذي لقيناه من عديد الاشخاص دفعنا الى التشبت بفكرتنا و عدم النزوح عنها بغية استثمار قدراتنا داخل الفضاء الامثل وهو الصالح العام .

هذا الشيء الذي من شانه اغناء تجاربنا المتواضعة السابقة داخل الهيئات المدنية و جعلنا اكثر تكوينا لكي نقدر على على تحمل مسؤولية الحياة و نحن كلنا ايمانا باهمية العمل الجمعوي كنواة لتكوين رجالات الغد .

هذه رهانات طرحناها على انفسنا لنقيس بها مدى استعدادنا و تاهبنا لصعاب الحياة املين من الله تعالى ان يوفقنا لما يحب من الخير و يرضى.

وفي الاخير اجدد شكري لكل من ساندنا و دعمنا كي نجتمع في هذا اليوم العظيم بالنسبة لنا.

واطلب من هذا المنبر من الجميع ان لا يكفوا عن دعم المكتب المسير و اغناءه بالافكار .

صحيح اننا لا نملك الحكمة و الخبرة و لكننا نملك ما هو اقوى من ذالك نملك الشجاعة لتحمل المسؤولية و نملك الاصرار على النجاح و نملك ثقتكم التي هي تاج على رؤوسنا .

شكرا لحضوركم اليوم لانكم بهدا الحضور اثبتتم اننا على صواب و اننا على درب النجاح سائرون لكن لا تنسوا اننا لا نساوي شيئا بدونكم




و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته




حرر بتيوجكل في 11/10/2015

عن الرئيس السيد الحسن بلموذن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق